مكي بن حموش

1833

الهداية إلى بلوغ النهاية

أرض الحبشة مع من هاجر من مكة من المسلمين حين آذاهم المشركون - فقالت : لما نزلنا أرض الحبشة ، جاورنا بها خير جار - النجاشي - ، أمنّا « 1 » على ديننا ، وعبدنا اللّه عزّ وجلّ ، لا نؤذى ولا نسمع شيئا نكرهه ، فلما بلغ ذلك قريشا ، ائتمروا « 2 » بينهم أن يبعثوا إلى النجاشي فينا رجلين « 3 » جلدين « 4 » ، وأن يهدوا له هدايا « 5 » مما يستظرف « 6 » من متاع مكة ، فجمعوا له هدايا « 7 » ولم يتركوا بطريقا « 8 » من بطارقته إلا أهدوا إليه هدية ، ثم بعثوا بذلك عبد اللّه بن أبي ربيعة « 9 » وعمرو « 10 » بن العاصي ، وقالوا لهما : ادفعا « 11 » إلى كل بطريق ( منهم ) « 12 » هديته قبل أن تكلّما « 13 » النجاشي فيهم ، ثم قدما إلى النجاشي هداياه « 14 » ، ثم سلاه أن يسلّمهم إليكما قبل أن يكلمهم .

--> ( 1 ) مطموسة ومخرومة في أ . ( 2 ) مطموسة في أ . ( 3 ) ب : رجل من . وفي سيرة ابن هشام : 1 / 358 : رجلين منهم . ( 4 ) ب ج د : جالدين . ( 5 ) د : هديا . ( 6 ) ب : يستطوف بدون نقطة الفاء . ج د : ستظرف . ( 7 ) د : هديا . ( 8 ) البطريق : جمعه بطارقة ، لغة أهل الشام والروم ، معرّب ، وهو الحاذق بالحرب وأمورها . ويقال هو عربي وافق العجمي ، وهي لغة أهل الحجاز . انظر : اللسان : بطرق . ( 9 ) هو أبو عبد اللّه ، عبد اللّه بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عياش . انظر : طبقات ابن خياط 21 ، والجمهرة 230 . ( 10 ) د : عمر . ( 11 ) ب : ادفعوا . ( 12 ) ساقطة من ب ج د . ومن سيرة ابن هشام 1 / 358 . ( 13 ) ب د : تكلم . ( 14 ) ب : هدياه .